نام کتاب : BOK68124 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 227
يسيراً ، فيكون في عشرة ونصف» . هذا ، وقد تبعه في ذلك صاحب «وسائلالشيعة» في ذيل خبر المقنع[1] ، فيوافق حينئذٍ مفاد خبر أبي بصير .
لكن الإنصاف أنّه لا يخلو عن تكلّف ، {aأوّلاً :a} لكونه خلاف اصطلاح الذراع عند الفقهاء والعرف ، حيث يستعمل في مجموع العظم مع الأصابع .
{aوثانياً :a} من عدم تعرّضه للأبعاد الثلاثة .
اللّهم إلّاأنْ يقال إنّه يحمل على هذا ، لعدم مطابقته مع أحد الأقوال السابقة ، ويوجب كونه خلاف الإجماع ، فيكون هذا أحسن المحامل ، فهو وجه وجيه مانع عن طرح الخبر رأساً ، كما لا يخفى .
وأمّا الأخبار التي اُشير فيها إلى الحاويات الموجودة في الخارج كالحُبّ والقُلّة والجَرّة وغيرها ، فلا تتعارض مع ما اخترناه ، وإن ادّعى بعضهم أنّه قد يوافق من حيث الوزن بما يقرب لقول القميّين من سبعة وعشرين شبراً .
لأنّ ذلك أوّلاً : في مثل خبر عبداللََّه بن المغيرة ، عن بعض أصحابنا عن الصادق عليه السلام ، قال : «الكرّ من الماء نحو حبى» . هذا وأشار إلى حُبّ من تلك الحباب التي كانت بالمدينة[2] ، وأشار إلى جهة خارجيّة فلا يكون له إطلاق ، إلّا ما هو الموجود في الخارج ، فكما يمكن أن يكون موافقاً لما ذكروه ، هكذا يمكن خلافه بأن يكون مساعداً لما اخترناه .
وثانياً : لما ورد في الخبر كما في وسائلالشيعة في ذيل خبر آخر لعبداللََّه بن المغيرة عن بعض أصحابه ، عن أبي عبداللََّه عليه السلام ، قال : «إذا كان الماء قدر قُلتين
[1] وسائلالشيعة : الباب 10 من أبواب الماء المطلق، الحديث 3 .P
[2] وسائلالشيعة : الباب 10 من أبواب الماء المطلق، الحديث 7 .P
نام کتاب : BOK68124 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 227