نام کتاب : BOK68124 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 228
لم ينجّسه شيء ، والقُلّتان جَرّتان»[1] .
عن المحقّق في «المعتبر» : أنّه نقل عن ابن الجنيد أنّه قال : الكُرّ قلّتان ، ويبلغ وزنة ألف ومأتا رطل . فحينئذٍ لا ينافي ما ذكرنا ، لأنّ غاية ذلك رجوعه إلى مقدار الكرّ بحسب الوزن ، فيرجع إلى ما عرفت من الجمع بين الوزن والمساحة من الاختلاف .
نعم ، ما يكون مخالفاً لما اخترناه لاختيارنا من موافقة المشهور عدّة أخبار ، هي مستند لسائر الأقوال ، فلا بأس بالإشارة إليها والجواب عنها .
{aمنها :a} خبر الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن البرقي ، عن ابن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، قال : «سألت أبا عبداللََّه عليه السلام عن الماء الذي لا ينجسه شيء ؟ قال : كر . قلت : وما الكرّ ؟ قال : ثلاثة أشبار في ثلاثة أشبار»[2] . وقد نقل عن الشيخ بطريقين آخرين كما في «وسائلالشيعة» .
فهذا الخبر وإنْ كان في دلالته في الجملة إبهام ، لعدم تعرّضه للأبعاد الثلاثة ، فيمكن حمله على الدائرة ، بأن يكون المراد في ثلاثة أشبار هي السعة ، وفي آخر هو العمق ، فيبلغ حينئذٍ من حيث المساحة من جهة مضربه إلى 19 / 21 إحدى وعشرون شبراً وكسر من الشبر ، لكنّه خلاف الإجماع قطعاً ، إذ لم يقل بذلك أحد من الفقهاء . قد حمل على الأبعاد الثلاثة ، لما قيل بأنّه من المعمول عند العرف ذكر طرفي الأبعاد في المكعّبات ، ويُقال إنّه أربع في أربع ، أو خمسة في خمسة ، حيث يقصد به الأبعاد الثلاثة ، والعجب عمّن يدّعي هذا كالخوئي والحكيم ، كيف لا يدّعي ذلك في مثل خبر أبي بصير ، فلا يحمله على المربعات ،
[1] وسائلالشيعة : الباب 10 من أبواب الماء المطلق، الحديث 8 .P
[2] وسائلالشيعة : الباب 9 من أبواب الماء المطلق، الحديث 7 .P
ـ
نام کتاب : BOK68124 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 228