responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK68124 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 95
من المحصّل والمنقول موجودٌ في المقام ، بل لم نعرف مخالفاً فيه إلّاعمّن لا يعبأ به . فبقي حينئذ دلالة الكتاب والسنة : {aأمّا الأوّل :a} فالآيتان ، الاُولى‌ََ منهما قوله تعالى‌ََ : «إِذْ يُغَشِّيكُمُ اَلنُّعََاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ اَلسَّمََاءِ مََاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ اَلشَّيْطََانِ» الآية[1] . على‌ََ ما عرفت في تفسيرها من الاحتمالين في أوائل بحث الطهارة ، وعلمت أن المراد من التطهير ، إمّا خصوص الطهارة من الخبث ، والمراد من الرجز هو الحدث ، أو كان المراد من التطهير هو ما يشمل الخبث والحدث كلاهما ، وكان المراد من الرجز هو الوسوسة الشيطانية . وعلى‌ََ كلّ تقدير ، إذا ثبت مطهرية الماء للآخر - خبثاً أو هو مع الحدث فإنّه يثبت طهارته بالملازمة العرفية ، من جهة أنّ فاقد الشي‌ء كيف يكون معطياً ؟! أو بالملازمة الشرعية المستفادة من الآية . واحتمال خصوصية المورد من جهة نزول الآية أثناء غزوة بدر ، أو في كونه في خصوص المطر ، ساقطة بالاجماع ، كما لا يخفى‌ََ . مضافاً إلى‌ََ ما في «الجواهر» من إمكان دعوى‌ََ كون المراد من السماء بلحاظ أنّه كان جميع الماء من السماء ، كما ترى‌ََ ذلك في قوله تعالى‌ََ : «وَ أَنْزَلْنََا مِنَ اَلسَّمََاءِ مََاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنََّاهُ فِي اَلْأَرْضِ» الآية[2] . {aالثاني :a} قوله تعالى‌ََ : {/«وَ أَنْزَلْنََا مِنَ اَلسَّمََاءِ مََاءً طَهُوراً»[3]/} . ودلالتها على المقصود موقوفة على‌ََ معرفة صيغة «طهور» على‌ََ وزن فعول ، فنقول : إنّ هذه‌

[1] سورة الانفال : آية 11 .P

[2] سورة المؤمنون : آية 18 .P

[3] سورة الفرقان : آية 48 .P

نام کتاب : BOK68124 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 95
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست