نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 101
1/ ما نلاحظه من تعامل الإمام عليه السلام مع بعض مواليه وشيعته، الذين كانوا يعملون في السلطة بتوجيه منه أو إذن
على الأقل كعلي بن يقطين، وداود بن زربي وكيف أن بعضهم حاول الاستقالة وترك العمل
في الديوان السلطاني ولكن الإمام عليه السلام لم يسمح لهم بذلك! وفي المقابل قرر لهم وظائف فقهية خاصة تشتمل على التقية
لصيانتهم وحفظهم.. بينما لا نجد مثل ذلك في حال الفضل بن الربيع.
2/ إن ما سبق ذكره من قرائن تنتهي إلى نتيجة قد تتناسب مع الإعجاب بعلم
الإمام وبعبادته، وبأنه أقرب إلى الله سبحانه من سواه من الفقهاء والعلماء
الآخرين، من دون أن يكون ذلك نابعا عن اعتقاد بإمامته بالنحو الذي يعتقده الشيعة
في أئمتهم وكونهم معصومين ومنصوبين من الله سبحانه. ولعل هذا هو ما رآه المولى
الوحيد البهبهاني حيث قال كما نقله عنه العلامة المامقاني: إنه كان له ميل ومحبة
لأهل البيت عليهم السلام ، ولكن
الوحيد ذكر أنه روى عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد تقدم منا التأمل والتنظر في صحة ذلك، وعدم تناسب تاريخ ميلاده مع
شهادة الإمام الصادق عليه السلام، وبيئة طفولته مع كون الإمام في المدينة.
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 101