نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 105
فكيف
يتباحث الفضل مع أبيه في انقلاب على العباسيين؟.
وأضاف في هذا الموضع قائلا: «لكن ابنه الفضل رفض إطاعة أوامر هارون، ومعناه
أنه كان يميل إلى الإمام ويعتقد بأنه ولي، أو إمام”!.
ونقول إننا لا نرى سببًا واضحًا للقول بأن الفضل كان يعتقد أن موسى بن جعفر
هو إمام، بل نعتقد أن مظلومية الإمام الكاظم عليه السلام قد استقطبت أكثر من تعامل معه، فإنه مع عظمة شخصيته نسَبًا وحسَبًا وعلمًا
وعملًا، تمت معاملته بأسوأ أنحاء المعاملة من غير مبرر حتى لو كان صوريًا! وفي
المقابل تجلى الصبر على الأذى عنده والصمود بأجلى معانيه، والترفع عن الانتقام
كذلك؛ الأمر الذي جعل عيسى بن جعفر المنصور الذي كان مشرِفًا على سجنه الأول يقول:
إنه راقبه فما وجده حتى يذكرهم في الدعاء بسوء! ولا ريب أن هذه النفوس العالية
تستقطب الناس وتجذبهم!
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 105