responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 106

وهذا الانجذاب والاعجاب أعم من أن يكون مقرونًا بالاعتراف بإمامته وعدم الاعتراف!

ورفض الفضل بن يحيى الاستجابة لأمر هارون بقتل الإمام عليه السلام لا يدل على الاعتراف بإمامته بالضرورة، فقد رفض قبله كل من سجن الإمام؛ عيسى بن جعفر في البصرة، والفضل بن الربيع في بغداد، وقد يكون ذلك راجعًا لأسباب متعددة ولا ينحصر الأمر بالاعتراف بالإمامة، فقد يرى بعضهم أن الشخص هذا لم يأت بجناية تستوجب قتله وبالتالي فهو لا يريد أن يبوء بإثم قتله! وقد يكون ذلك لما يرون من أن الخليفة أحيانًا يأمر شخصًا بقتل رجل سرًا ثم يعاقبه في العلانية بأنه قتل ذلك الشخص من دون إذنه! وقد يرى هؤلاء أن مناصبهم كما جاءت بها الريح تذهب بها العاصفة وأنه لا أحد يدوم في السلطة، ولا وفاء للملوك! فلماذا يقتل شخصًا ويدعم أركان سلطان ثم يكون عاقبته العزل والطرد؟

المهم أن الفضل بن يحيى لما رأى «الإمام مشغولا بالعبادة يحيي الليل كله صلاة وقراءة للقرآن ودعاء واجتهادا، ويصوم النهار في أكثر الأيام، ولا يصرف وجهه من المحراب، وسع عليه الفضل بن يحيى وأكرمه»[1].


[1] المفيد، الإرشاد٢/ ٢٤١

نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 106
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست