نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 120
3/ ويظهر أن لقاءه بأهل الكتاب وأحبار اليهود والنصارى كان متكررًا فقد روي
أن أحد القساوسة النصارى ويسمى بريهة[1](بريه) قد
قدم المدينة يطلب الإمام أبا عبد الله الصادق ليناظره في الإسلام والمسيحية، ولما
لم يجده واجتمع مع هشام بن الحكم، وغلبه هشام، مر به على الإمام موسى بن جعفر الذي
قال له: يا بريهة كيف علمك بكتابك؟ قال: أنا به عالِمٌ، قال: كيف ثقتك بتأويله؟
قال: ما أوثقني بعلمي به، قال: فابتدأ موسى بن جعفر عليهما السلام يقرأ الانجيل،
فقال بريهة: والمسيح لقد كان يقرأ هكذا، وما قرأ هذه القراءة إلّا المسيح، قال
بريهة: إياك كنت أطلب منذ خمسين سنة أو مثلك، قال فآمن وحسن إيمانه.
ولم يقتصر الأمر على مناظراته مع اليهود أو النصارى أو فقهاء
[1] ذكره
السيد الخوئي في معجم رجال الحديث، ج ٤ص ٢٠٤ فقال: بريه
النصراني: قال الشيخ: «بريه النصراني، له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد القمي، عن
ابن الوليد، عن أحمد بن إدريس، وسعد بن عبد الله، والحميري، عن الحسن بن علي
الكوفي، عن عبيس بن هشام الناشري، عنه.. آمن على يد أبي الحسن موسى عليه
السلام وحسن إيمانه، رواه الكافي: الجزء 1، كتاب
الحجة 4، باب أن جميع الكتب المنزلة عندهم عليهم السلام 34، الحديث 1. وهذه الرواية ذكرها الصدوق وفيها مجادلة هشام معه،
وإلزامه بدين الإسلام، التوحيد: باب الرد على الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة 37،
ولكن الموجود فيها بريهة بدل بريه. وطريق الشيخ إليه صحيح. أقول: إن النجاشي لم
يتعرض لترجمة بريه النصراني، فلعله بنى على اتحاده مع بريه العبادي، ومن الغريب،
عدم تعرض الشيخ له في الرجال مع ذكره له في الفهرست قبل بريه العبادي بلا فصل وهو
دليل التعدد.
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 120