نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 122
بل ربما تحدث الإمام موسى وأبوه الإمام جعفر حاضر[1] فيستحسن جوابه ويشير إلى خلافته
وإمامته بعده.
ثانيا/ من أحاديثه وعلومه فترة إمامته عليه السلام:
1/ بدءا من سنة 148هـ وحيث كان للإمام موسى عليه
السلام عشرون سنة تصدى لمنصب الإمامة وما تتطلبه من
مواجهة الاشكالات العقائدية والفقهية وغيرها، وبطبيعة الحال كانت السلطة العباسية
يهمها إسقاط النموذج الإمامي بين الناس بأية وسيلة ممكنة، فكانت الأسئلة (الصعبة
في رأيهم) والتي لا يتمكن من الإجابة عليها هي الخيار المناسب. وبالرغم من أن
المهدي العباسي لم يكن في قسوة أبيه المنصور ولا في خبث ابنه موسى الهادي أو مكر
هارون العباسي إلا أنه لم يكن بطبيعة الحال حسن التعامل والموقف مع الإمام موسى بن
جعفر وهو يراه امتدادًا لخط الإمامة الذي ينازعه خط الخلافة ولاءَ الناس وطاعتهم
واستجابتهم، فحتى لو أقر للإمام بفضيلة فليس يعني ذاك أنه سوف ينفتح عليه ويفتح له
الأبواب.. كلا وإنما قد يلقي سؤالا فإن عجز عنه الإمام (كما
[1] نفس
المصدر/ ٥٦ عن الرضا عليه السلام ان موسى بن جعفر عليه السلام تكلم يومًا بين يدي أبيه عليه السلام، فأحسن، فقال له: يا بني الحمد للّه الذي جعلك خلَفًا من الآباء
وسرورًا من الأبناء وعوضًا عن الأصدقاء.
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 122