responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 123

يتمنى الخليفة) فهو المراد حيث يظهر بمظهر سائر العلماء وأنه لا يتميز عليهم بميزة فعنده علم أشياء وقد تغيب عن علمه سائر الأشياء. وإن أجاب على ما هو المقصود استفاد من اجابته من دون أن يرتب على ذلك أثرا أكبر كالإقرار بتفوقه على سائر العلماء أو توليته منصبًا عاليًا هو جدير به بل لا يسوّى حتى بمن كان أصغر منه![1].

فقد نقل الكليني بسنده عن علي بن يقطين قال: سأل المهدي أبا الحسن عليه السلام عن الخمر هل هي محرّمة في كتاب عز وجل؟ فإن الناس إنما يعرفون النهي عنها ولا يعرفون التحريم لها فقال له أبو الحسن عليه السلام: بل هي محرّمة في كتاب عز وجل يا أمير المؤمنين، فقال له: في أي موضع هي محرّمة في كتاب جلّ اسمه يا أبا الحسن.

فقال: قول عز وجل: { قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ } فأما قوله: {مَا ظَهَرَ مِنْهَا} يعني الزنا المعلن ونصب الرايات التي كانت ترفعها الفواجر للفواحش في الجاهلية وأما قوله عز وجل:


[1] وما ينقل عن المأمون في حواره مع أبيه لما جاء الامام موسى بن جعفر ما يشهد لذلك.

نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 123
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست