نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 125
يا أمير المؤمنين لو كتبت إلى موسى بن جعفر عليه
السلام لأخبرك بوجه الأمر في ذلك.
فكتب إلى والي المدينة ان يسأل موسى بن جعفر عن دار أردنا ان ندخلها في
المسجد الحرام فامتنع علينا صاحبها فكيف المخرج من ذلك؟ فقال: ذلك لأبي الحسن عليه
السلام، فقال أبو الحسن عليه السلام: ولا بدّ من الجواب في هذا؟ فقال له: الأمر لا بدّ منه.
فقال له: اكتب بسم الله الرحمن الرحيم ان كانت الكعبة هي النازلة بالناس
فالناس أولى بفنائها، وان كان الناس هم النازلون بفناء الكعبة فالكعبة أولى
بفنائها فلما أتى الكتاب إلى المهدي اخذ الكتاب فقبله ثم أمر بهدم الدار فأتى أهل
الدار أبا الحسن عليه السلام فسألوه ان يكتب لهم إلى المهدي كتابًا في ثمن دارهم فكتب إليه أنْ أرضخ
لهم شيئًا فأرضاهم.
2/ وبمقدار ما كان الإمام عليه السلام مشغولًا بتوضيح المنهج الصحيح من خلال بيان العقائد الصحيحة والأحكام
الشرعية المستندة إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وآله، فقد واصل منهج أبيه الإمام جعفر الصادق عليه السلام في مواجهة المناهج البشرية في فهم الأحكام العبادية، والتي تستند إلى
القياس وفيما بعد إلى الاستحسان وما شابه ذلك في نفس الوقت الذي أعلى فيه من منزلة
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 125