responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 45

أولا ثم إلى بغداد حيث سيبقى في سجونها المتعددة وآخرها كان سجن السندي بن شاهك، حيث تم تسميمه فيه. وسيأتي في فصل خاص ما نعتقد في موضوع سجن الإمام عليه السلام من حيث المدة والترتيب الزمني.

ونعتقد أن هارون الذي كان متشبعا بمنطق الدولة والذي لا يعترف إلا بأمنها الحقيقي أو الوهمي فيعتقل ويقتل ويعمل ما يشاء من أجل بقائه على السلطة وبقاء الدولة تحت يده، وهذا ما نراه بملاحظة خاطفة لأكثر الحاكمين حتى في هذه الازمنة، لم يكن جاهلا بفضل الإمام عليه السلام وعلمه، ولا بقرابته من رسول الله صلى الله عليه وآله، بل ولا يعتقد بأنه يشكل خطرا جديا عليه بمعنى أنه سيفجر حركة ثورية عسكرية في وجهه.. كل هذا لم يكن. ومع ذلك فإن منطق (هيهات لا بد من ذلك) [1] وهو نفس منطق (لو نازعتني لأخذت الذي فيه عيناك) كان هو الحاكم على التوجهات والسياسات.

3/ إن للحاكمين غالبا ومنهم هارون، شخصيتين ووجهين؛ منه


[1] الصدوق، محمد بن علي: عيون أخبار الرضا عليه السلام ١/٨٩.. هارون كان يرى أبا الحسن عليه السلام ساجدا فقال للربيع: يا ربيع ما ذاك الثوب الذي أراه كل يوم في ذلك الموضع؟! فقال: يا أمير المؤمنين ما ذاك بثوب وإنما هو موسى بن جعفر عليهما السلام له كل يوم سجدة بعد طلوع الشمس إلى وقت الزوال قال الربيع: فقال لي هارون: أما ان هذا من رهبان بني هاشم قلت: فمالك قد ضيقت عليه الحبس قال: هيهات لا بد من ذلك!

نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 45
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست