نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 53
ويرون
أن الشخص الذي يرى الحجاج الثقفي مثلا أعلى،[1]هو
شخص غير جدير بالاحترام والتقدير!
يتساءل شيعة أهل البيت: هل من اللازم أن يقدَّر شخص يخاطب السحابة إن صح
ذلك عنه (أمطري حيث تمطرين فأين ما أمطرت يأت خراجك إلي) وبعد أن يعمل في الأرض
زارعوها يستصفي منهم عمال الخليفة خير جهدهم، لكي ينتقل بواسطة جهود كثيرة ليراق
على أقدام الجواري والمغنيات؟ أو يعطى لشاعر متهتك؟
إنهم يرون أن موسى بن جعفر صلوات الله وسلامه عليه، وهو الإمام عندهم،
والعالم عند غيرهم أهم وأعظم من ذلك الحاكم الذي سجنهُ وآذاهُ واستجلبه من بلده
ليسجنه ويحتجزه عن أهله وشيعته فيُؤيدون هذا ويعارضون ذاك!
تسلسل
معاناة الإمام الكاظم عليه السلام في سجون
بني العباس:
كما تقدم في صفحات سابقة فإن عمر الإمام الكاظم عليه السلام كان خمسًا وخمسين سنة، إذ أن ولادته كانت سنة 128 هجرية،
[1] قال:
الملوك اربعة: معاوية وكفاه زيادُه، وعبد الملك وكفاه حجّاجه، وهشام وكفاه مواليه،
وأنا ولا كافي لي.. هذا الرجل الذي يعتبر الحجاج مثله الأعلى، حيث جلس ذات يوم مع
جماعته وأصحابه فبدأ يمدح الحجاج بإعظام وثناء وقال: ما رأيت أنصح منهُ لبني
مروان، فقام أحد أنصار المنصور وهو شبيه الحجاج في موقفه، فقال لهُ: وما الذي يقصر
بنا عنه؟ ان أعظم من خلق الله سبحانه وتعالى هو نبينا محمد صلى الله
عليه وآله وقد أمرتنا أن نقتل أبناءهُ فأطعناك
وقتلناهم.
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 53