بصدوره ايّا من كان الرّاوي كما هو التّحقيق عند المتأخّرين
و امّا تفرّده بنقل ما لا يوجد في غيره،
فهذا أيضا ممّا لا يرد عليه بعد تفرّد كتب الشّيعة كالاصول الأربعمائة و غيرها من الكتب الموجودة في أقطار العالم و توجّه الفتن و الموبقات إليها، فالمحتمل قويّا عثوره على بعض تلك النّسخ، فهذه الخصوصيّة موجودة في بعض كتب الحديث ايضا، مضافا إلى أنّ نقل مثل هذا الشّيخ الجليل بتلك الطّرق السّبعة يورث الطّمأنينة و الوثوق بالصّدور.
[الجواب عن النّقود المتوجّهة الى صاحب الكتاب]
و امّا النّقود المتوجّهة الى صاحب الكتاب فامور:
[أما كونه من الغلاة]
منها: إسناد الغلوّ إليه، فانت خبير بانّ هذا توهّم لا اعتداد به،
و هو مجاب عنه نقضا و حلّا.
امّا النّقض:
فليراجع إلى زبر الحديث، فانّه قلّ ما يوجد كتاب لم يذكر فيه نبذ من هذه الأخبار الموهمة للغلوّ