responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : منتهی الدرایة في توضیح الکفایة نویسنده : جزایری، محمد جعفر    جلد : 1  صفحه : 225

الخارجة عن الذاتيات (1) كانت (2) عرضاً أو عرضياً (3) كالزوجية والرقية والحرية وغيرها (4) من الاعتبارات والإضافات كان (5) محل النزاع وإن كان جامداً ، وهذا بخلاف ما كان مفهومه منتزعاً عن مقام الذات (6) والذاتيات (7)


(1) الذاتيات على قسمين : الذاتي في باب الإيساغوجي وهو الجنس والفصل والحد التام ، والذاتي في باب البرهان وهو المحمول الّذي ينتزع عن نفس الذات بلا ضمّ ضميمة كإمكان الممكن مثل الإنسان ، والمراد بها هنا ما يعم القسمين ، فكلاهما خارجان عن هذا البحث ، لانتفاء الموضوع بانتفائه في الإيساغوجي ، وامتناع ارتفاع الذاتي البرهاني الّذي هو من لوازم الذات مع بقاء الملزوم أعني الذات كما هو المقصود في بحث المشتق.

(2) يعني : تلك الصفات الخارجة.

(3) قد تقدم تفسير العرض والعرضي ، وأنّ المراد بالأوّل المبادئ المتأصلة كالبياض والسواد ، وبالثاني الأُمور الاعتبارية كالزوجية والملكية والحرية والرقية ونحوها.

(4) قد عرفت أنّ الزوجية ونحوها من الأُمور الاعتبارية ، وأنّها ليست من العرضي المصطلح وهو المشتق من المبدأ الّذي هو العرض المقابل للجوهر.

(5) خبر قوله : «كل ما كان مفهومه».

(6) وهو المنتزع عن تمام الذات كالإنسانية المنتزعة عن الإنسان.

(7) كالإنسانية المنتزعة عن الجنس أو الفصل ، ووجه خروج هذين القسمين عن حريم النزاع هو كون مورد البحث الذات التي لها حالتان :

إحداهما : اتصافها بالمبدإ الخارج عن الذاتيات ، والأُخرى حالة انقضاء المبدأ عنها ، فحينئذٍ يبحث عن أنّ الجري على الذات بعد زوال تلبسها بالمبدإ هل

نام کتاب : منتهی الدرایة في توضیح الکفایة نویسنده : جزایری، محمد جعفر    جلد : 1  صفحه : 225
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست