responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : منتهی الدرایة في توضیح الکفایة نویسنده : جزایری، محمد جعفر    جلد : 1  صفحه : 389

إنّ الكلام لفي الفؤاد وإنّما

جعل اللسان على الفؤاد دليلا

وقد انقدح مما حققناه (1) : ما في استدلال الأشاعرة على المغايرة بالأمر (2) مع عدم الإرادة (3) كما في صورتي الاختبار والاعتذار (4) من (5) الخلل ، فإنّه (6) كما لا إرادة حقيقة في الصورتين لا طلب


(1) يعني : من ثبوت الطلب والإرادة الحقيقيّين والإنشائيين.

(2) متعلق باستدلال ـ وحاصل استدلال الأشاعرة بذلك هو : أنّه في الأوامر الامتحانية يكون الأمر موجودا بدون الإرادة ، فهذا الانفكاك دليل على مغايرة الطلب والإرادة ، لوجوده دونها في الأوامر الاختبارية.

(3) أي : مع عدم الإرادة الحقيقية ، فالطلب موجود بدون الإرادة.

(4) أي : إظهار عذره في مؤاخذة عبده لدفع اللوم عن نفسه ، فيأمر عبده بشيء ولا يريد منه الفعل ، بل يريد بأمره رفع لوم الناس في ضرب عبده باعتذار أنّ العبد قد عصاه ، فإنّ الطلب في صورتي الاختبار والاعتذار موجود بدون الإرادة.

(5) بيان ل ـ ما ـ الموصولة في قوله : «ما في استدلال الأشاعرة».

(6) الضمير للشأن ، وهذا بيان للخلل.

وحاصله : فقدان الطلب الحقيقي والإرادة الحقيقية معا في صورتي الاختبار والاعتذار ، لا أنّ الطلب موجود بدون الإرادة ، قال القوشجي بعد


أو يشك فيه ، وأنّ المعنى النفسيّ الّذي هو الأمر غير الإرادة ، لأنّه قد يأمر الرّجل بما لا يريده ، كالمختبر لعبده هل يطيعه أم لا ، وكالمعتذر من ضرب عبده بعصيانه ، فإنّه قد يأمره وهو يريد أن لا يفعل المأمور به ، ليظهر عذره عند من يلومه» انتهى.

نام کتاب : منتهی الدرایة في توضیح الکفایة نویسنده : جزایری، محمد جعفر    جلد : 1  صفحه : 389
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست