نام کتاب : منتهی الدرایة في توضیح الکفایة نویسنده : جزایری، محمد جعفر جلد : 1 صفحه : 56
«ضرب مثلا فعل ماض» أو صنفه كما إذا قيل : «زيد في ضرب زيد فاعل» إذا لم يقصد به (1) شخص القول (2) أو مثله (3) كـ ـ ضرب ـ في المثال (4) فيما إذا قصد (5) ، وقد أشرنا (6) إلى أنّ صحة الإطلاق كذلك (7) وحسنه (8) إنّما كان بالطبع لا بالوضع ، وإلا (9) كانت المهملات موضوعة
تارة يشمل الملفوظ كقوله : زيد في صدر الجملة الاسمية مبتدأ ، لكون زيد في هذا المثال مبتدأ ، وأخرى لا يشمله كقوله : زيد في ـ ضرب زيد ـ فاعل ، لكون زيد حينئذٍ مبتدأ لا فاعلا ، فلا يشمل الصنف هذا الملفوظ.
(1) أي : بزيد الواقع عقيب ـ ضرب ـ ، إذ مع قصد شخصه يخرج عن الصنف ويندرج في حكاية الشخص عن نفسه.
(2) وهو زيد الثاني المحكي بزيد الأوّل ، ومحصل مراده : أنّ التمثيل بهذا المثال للصنف منوط بعدم إرادة الشخص من ـ زيد ـ المحكي وهو الثاني.
(3) معطوف على ـ نوعه ـ يعني : لا شبهة في إطلاق اللفظ وإرادة مثله كإرادة نوعه.