responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 104
الهيئات في القضايا ليست على وتيرة واحدة إذ في بعض القضايا من الموجبات فتكون القضيّة دالّة على الهوهويّة فمفادها بين الاتّحاد في الخارج وكون الموضوع والمحمول واحداً وأنّ أحدهما عين الآخر وهو كما في القضايا المسمّاة بغير المؤوّلة التي لم تشتمل القضيّة اللفظيّة من الأداة وهي كالأمثلة الستّة المذكورة سابقاً، إذ الوجدان أصدق شاهد على خلوّ متن الخارج وصحيفة الوجود عن النسبة والربط والإضافة في جميع تلك القضايا، فلا بأس بالتحقيق في كلّ واحد منها، ففي قوله: (الإنسان حيوان ناطق) يدلّ على اتّحاد الحيوان الناطق مع الإنسان في الخارج، وقيام الهوهويّة بينهما إذ لا يعقل وجود النسبة والربط والإضافة بين الحدّ والمحدود، إذ من الواضح أنّه لا فرق بين الحدّ والمحدود إلّا بالتفصيل والإجمال، إذ الحيوان الناطق هو تفصيل الإنسان وهو إجماله وعينه خارجاً ولا معنى لوجود النسبة بينهما إذ وجودها فيهما يوجب الاثنينيّة وهي تناقض الوحدة والعينيّة، وهو خلف. وهكذا يكون في القضيّة الهلّية البسيطة مثل قوله (زيد موجود) فإنّه لم يكن بين ماهيّته ووجوده في الأوّل ربط ونسبة وإلّا لزم أن تكون الماهيّة قبل عروض الوجود عليها متحقّقة في عالم الخارج ونفس الأمر، فيلزم زيادة الوجود على الماهيّة في الخارج وقد ثبت في محلّه أنّ الوجود أصيل والماهيّة عارضة له تصوّراً مع اتّحادهما في الخارج، وقد ثبت في محلّه بأنّ الماهيّة لا موجودة ولا معدومة، فلا معنى لمثل هذه المقالات إلّادعوى الاتّحاد بينهما وعدم الاثنينيّة حتّى تحتاج إلى النسبة والربط وهو المطلوب. بل وهكذا في قضيّة (الوجود موجود) حيث يكون هذا من قبيل حمل
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 104
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست