responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 105
المفهوم على مصداقه الذاتي في الواقع ونفس الأمر وليس بينهما ربط ونسبة في الخارج وإلّا خرج عن كونه مصداقاً لمفهومه. وهكذا في مثل قوله: (اللََّه تعالى موجود) إذ ليس موجوديّة الوجود في الأوّل وموجوديّة اللََّه تعالى في الثاني عارضة لهما، بل يكون عينيّته، إذ يستحيل أن يتفوّه مسلم - والعياذ باللََّه - بأن يقول إنّ في الخارج ذاتاً مقدّسة فتثبت له تعالى الوجود، تعالى اللََّه عن ذلك علوّاً كبيراً، ولأجل ذلك تكون قضيّة (اللََّه تعالى له الوجود) قضيّة كاذبة بل إذا قيل بذلك مع الالتفات والتوجّه بما يتضمّنه لعلّه يوجب الكفر، بل مع الاعتقاد كفرٌ قطعاً لاستلزامه الاثنينيّة والاحتياج، وتعالى اللََّه عمّا يصفون. بل كذلك في قوله: (الإنسان إنسان) فلامتناع وجود الربط والنسبة بين الشي‌ء ونفسه، وهكذا في مثل قوله (زيد إنسان) لوضوح اتّحاد الكلّي الطبيعي مع فرده الذاتي، فلا معنى لوجود الربط والنسبة بينهما لأنّه يستلزم عدم الاتّحاد في الخارج، وهو خلف، بل ومثله في الاتّحاد انطباق الكلّي الشايع الصناعي العرضي مثل (زيد أبيض) ومثل (عمروٌ عالمٌ) حيث تدلّ الهيئة فيها أيضاً على الهوهويّة. {aتنبيه:a} ادّعى المحقّق الخميني - حفظه اللََّه - أنّ الهيئة بمنزلة المعنى الحرفي، حيث ليس لها استقلال مفهومي ووجودي، بخلاف المادّة فهي بمنزلة المعنى الاسمي، ولها استقلال في عالم المفهوم والوجود. ولكن الأولى قياس المادّة والهيئة في المقام بالجوهر والعرض برغم اختلافهما الجوهري حيث أنّ المادّة - كالباء والياء والعين في مادّة البيع - لها
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 105
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست