responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 106
وجود استقلالي بعنوان المادّة، ويكون مركزاً لورود الهيئات والصور عليها، أمّا الهيئة فهي بمنزلة العرض، لأنّ هيئة المتكلّم في أيّ مادّة تحقّقت لا توجد إلّامن خلال المادّة، ولكن للهيئة وجود خارجي يرد عليها الحركات والسكنات، وليست كالمعنى الحرفي الذي قد عرفت أنّه ليس له وجود في الخارج قائماً بغيره، لكونه اندكاكيّاً وربطيّاً، بل وجوده يعدّ وجوداً فانياً في وجود طرفيه، إلّا أن يُقال إنّه قصد بذلك إفهام أنّ الهيئة بمنزلة المعنى الحرفي في احتياجها إلى المادّة في التحقّق والوجود لا كونها مثله، فله وجه. } {aالأمر الثاني:a} في أسماء المبهمات من اسم الإشارة وكاف الخطاب، وسائر الألفاظ المماثلة لهما. ففي «الكفاية» التزم المحقّق الخراساني بإمكان القول بأنّ المستعمل فيه فيهما عامّاً وأنّ تشخّصه إنّما نشأ من قبل طور استعمالها، حيث أنّ أسماء الإشارة وضعت ليشار بها إلى معانيها، وكذلك بعض الضمائر، والإشارة والتخاطب إنّما يوجبان التشخّص من قبل الاستعمال وهو الإشارة والتخاطب، فدعوى كون المستعمل فيه في مثل (هنا) و (هو) و (إيّاك) إنّما هو المفرد المذكّر، والتشخّص إنّما جاء من قبل الإشارةإلى شخص والخطاب مع فرد غير مجازفة)، انتهى كلامه. {aأقول:a} قد عرفت من تصريحه اختيار كون الموضوع له في أسماء المبهمات هو العامّ كوضعها، والخصوصيّة إنّما جاءت من قبل الاستعمال. أمّا صاحب «العناية» فقد اختار كون الوضع والموضوع له فيها عامّاً كأسماء الأجناس، إلّاأنّه خالف المحقّق الخراساني من جهة كون الموضوع له هو
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 106
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست