responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 117
علامتا التثنية والجمع لقولهم: ذلك. ذلكما. ذلكم. {aفيرد عليه:a} أنّ ما لا يرد عليها العلامتان هو نفس كاف منفصلاً لا متّصلاً مع الإشارة، وإلّا كانت العلامة بلحاظ اسم الإشارة، كما تقبل العلامة إذا اتّصلت بالفعل أيضاً مثل خلقتك وخلقتكما وخلقتكم، لأنّ مجي‌ء العلامة في هذه الموارد إنّما كان لأجل التغليب من ناحية حالات الاسم والفعل عليها، والشاهد على ذلك عدم صحّة إلحاقهما مع انفصالها وأفرادها مثل: كـ - كما - كم. وممّا ذكرنا في اسم الإشارة والضمائر الغيبيّة يظهر حكم الموصولات وضمائر المخاطب والمتكلّم، إذ مفاد الموصولات ليس إلّاالإشارة إلى المبهم المتوقّع رفعه بالتوصيف، فمن جهة كونها للإشارة يكون حكمها حكم الإشارة في جميع ما عرفت، إذ لا فرق بينها وبين أسماء الإشارات إلّامن جهة كون الداعي في الموصولات هو رفع الإبهام بالتوصيف لا بخصوص الإشارة كما هو الحال في أسماء الإشارات. كما أنّ ضمير المخاطب والمتكلّم وضعت للمواجهة إلى الشخص الواحد أو الاثنين أو أزيد، ولهذا السبب يكون جزئيّاً، إلّاأنّ جزئيّتها تتحقّق بالاستعمال، فتكون هذه مثل أسماء الإشارات في الغايب والضماير في كون الوضع فيها عامّاً والموضوع له خاصّاً، ولا تخرج عن الاسميّة بذلك، ولأجل ذلك ترد عليها علامتي التثنية والجمع لكونهما من الأسماء كما لا يخفى على المتأمّل الدقيق. وحيث كانت الإشارة فانية ومندكّة في المشار إليه، وكذلك ضمير الغائب وضمائر الخطاب في المتعلّق والمخاطب، فمن الضروري ترتيب آثار المشار إليه والمتعلّق من الابتداء في المبتدأ، والخبريّة في الخبر، وغيرهما على نفس
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 117
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست