responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 50
هو النسبة لكن لا من حيث ثبوتها بل من حيث إيقاعها، كما أنّ القضيّة الحمليّة توصيفيّة بعد العلم بها، إنّما هو بلحاظ أنّ الملحوظ فيها هو ثبوت النسبة فارغاً عن إيقاعها. {aثانيهما:a} من عدم اقتضاء المحكي في المركّبات التقييديّة للوجود خارجاً، وكونه عبارة عن ذات المهيّة بما هي قابلة للوجود والعدم، ومن ذلك يحمل عليها الوجود تارةً والعدم اُخرى، كما في قولك (زيد الضارب موجود أو معدوم) إذ التقييد المزبور لا يقتضي إلّاتضييق دائرة الذات وإخراجها عمّا لها من سعة الإطلاق، وهذا بخلافه في المركّبات التامّة، فإنّ للمحكي فيها اقتضاء الوجود الخارجي، ولذلك لا يصحّ أن يُقال: (زيد قائم موجود أو معدوم)، بل الصحيح فيها هو المطابقة واللامطابقة للواقع، ومن المعلوم أنّه لا يكون الوجه فيه إلّاما ذكرناه من حكايتها تصوّراً عن النسبة الخارجيّة بين زيد والقيام في قولك: (زيد قائم)، واقتضاء المحكي فيها للوجود في الخارج، ومن ذلك يظهر الفرق بين القيود الواقعة في الجمل التامّة والجمل الناقصة في كون صقع الثانية صقع نفس ذات المهيّة القابلة للوجود والعدم، بخلاف الاُولى فإنّها عبارة عن صقع الموجود خارجاً. ثمّ رتّب رحمه الله الثمرة على هذا الافتراق في جريان الاُصول في الأعدام الأزليّة بنحو السلب المحصّل، فإنّ القيد في الاُولى كالقرشيّة للمرأة والكرّية للماء والشرط المخالف للكتاب ونحو ذلك، فإنّه عند الشكّ في تلك القيود أمكن استصحاب أعدامها، ولو بنحو السلب المحصّل، فإنّه بعد أن كان مفروض التقييد هو الذات العارية عن الوجود والعدم، وكان الوجود من العوارض الطارئة على
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 50
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست