responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 524
غير صحيح، نعم يمكن القول إنّه إذا نوى كان أحسن لا أن يُذمّ على ذلك، خاصّةً إذا فرض كونه توصّليّاً. كما أنّ دعواه بأنّ العقل يحكم بلزوم قصد القربة في الإطاعة، وإلّا لايصدق الطاعة. دعوى بلا برهان؛ لصدق الإطاعة في التوصّليّات أيضاً من دون حاجتهما إلى قصد القربة. وبعضهم تمسّك لإثبات أصالة التعبّدية بالعمومات، مثل ماجاءفي قوله تعالى: «وَ مََا أُمِرُوا إِلاََّ لِيَعْبُدُوا اَللََّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ اَلدِّينَ»[1]. وقوله تعالى: «أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ»[2]. حيث يستفاد منهما وجوب الإطاعة لأمر المولى، ولا إطاعة إلّامع قصد القربة والامتثال. {aوأيضاً:a} مثل ما روي عنه صلى الله عليه و آله: (لا عمل إلّابالنيّة)، أو (إنّما الأعمال بالنيّات)، ونظائرهما. {aوالإشكال:a} في الآية الاُولى، بكونها تدلّ على التعبّدية لأهل الكتاب، فلا تشمل الشريعة الإسلاميّة. {aمدفوع:a} بإمكان إثباته لشريعتنا أيضاً؛ إمّا بالاستصحاب، أو بالإجماع على اشتراكنا معهم، إلّاما ورد النسخ فيه، أو استفادة التعميم ممّا جاء في ذيل الآية من قوله تعالى‌ََ: «وَ ذََلِكَ دِينُ اَلْقَيِّمَةِ».

[1] سورة البيّنة: الآية 5.P

[2] سورة النساء: الآية 59.P

ـ
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 524
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست