الاعتباريّات أيضاً، فهو كما ترى، إذ الكلام في بيان مرام القوم لا جعل الاصطلاح)، انتهى كلامه.
{aوفيه:a} إنّ محمولات المسائل ليست كلّها من الاُمور الحقيقيّة، إذ كثيراً ما يكون من الاُمور الاعتباريّة ما هو عارض على الموضوعات، فلو كان ذلك أمراً مضرّاً فلابدّ من الإشكال في أصل وجود الموضوع، والحال أنّه قد عرفت بأنّ القوم بصدد بيان موضوع العلم، فلا إشكال في أنّ مرادهم من العرض هنا هو كلّ شيء عارض علىََ شيء آخر وخارجاً عنه ومحمولاً عليه، سواء كان من الأعراض الحقيقيّة الواقعيّة أو الاعتباريّة، وعليه فإنّ الحجّية أيضاً تكون من هذا القبيل.
مضافاً إلى أنّه لم يُجعل الحجّية التي كانت أمراً انتزاعيّاً عقليّاً موضوعاً للاُصول حتّى يرد هذا الإشكال، بل جعل الموضوع الحجّة التي هي عبارة عمّا يقع في الخارج من ظاهر الكتاب والسنّة وغيرهما من الأبحاث كمقدّمة الواجب وغيرها من الاُمور الخارجيّة الجارية بين العقلاء كما لا يخفى.
فثبت من جميع ما ذكرنا أنّ الحقّ هو ما اختاره المحقّق البروجردي قدس سره واللََّه العالم.
}
هذا وبعد الفراغ من البحث عن هذه الجهات التي كانت تعدّ من مقدّمات مباحث الاُصول يصل الدور إلى البحث عن مباحث الألفاظ وما يرتبط بها من الأبحاث وهي عديدة: