responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 67
تعدّ من لوازم وجود النار خارجاً لا من لوازم ماهيّتها، وإلّا لزم أن توجد الحرارة في الذهن عند تصوّر النار ووجودها في الذهن، وبطلانه واضح، فضلاً عن أنّه كيف يُعقل وجود الحرارة مع عدم وجود النار في الذهن ولا في الخارج؟! {aوثانياً:a} إنّ واقعيّة التلازم كانت بواقعيّة المتلازمين ووجودهما، فمع عدم تحقّق شي‌ء منهما أو بعدم أحدهما كيف يمكن وجود الربط والمعنى الحرفي، مع أنّه من الواضح أنّ وجود المعنى الحرفي قائم بالطرفين، إذ لا يصدق الربط حقيقةً إلّا مع وجودهما كما لا يخفى. فالحقّ أنّ الملازمة بين الزوجيّة والأربعة موجودة بتصوّر الأربعة، وبمجرّد قطع التصوّر عنها تنعدم، وكذلك تكون حال سائر الاُمور الاعتباريّة كالعلوم، فإنّه إذا انقرض البشر توقّفت حركة الفكر والكتابة، ولا تكون لها واقعيّة خارجيّة، فوجودها لا يكون إلّافي الأذهان أو في الكتب، ومع انعدامها لا يبقى لها وجود في الخارج. هذا كلّه بيان الإشكال في المقيس عليه. {aفكذلك يرد عليه في المقيس أوّلاً:a} بأنّه لو سلّمنا كون الأمر في الماهيّات ولوازمها هو ما ذكره، ولكن لا يتمّ ذلك فيما نحن فيه، ضرورة أنّ وضع لفظ لمعنى لا يوجب له خاصّية واقعيّة بحيث لا يمكن رفعها ولا يتصرّف الجعل في الواقع بحيث تحدث خاصّية واقعيّة لم تكن قبل الوضع موجودة، وإنكاره لا يبعد كونه إنكاراً للضروري، كما نشاهد إمكان تغيير اسم الرجل أو اسم مكان أو اسم من يتعلّق بالرجل بنحو من الأنحاء، ومن الواضح أنّه بعد تغييره لا يكون ذلك تصرّفاً في التكوين والواقع.
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 67
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست