responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 68
{aوثانياً:a} أنّه لو كانت الرابطة بين اللّفظ والمعنى موجودة، فلابدّ وأن تكون في الأذهان أو في الكتب، إذ ليس لنا شي‌ء ثالث في الخارج حتّى نسمّيه بلوح الواقع كما صرّح رحمه الله بذلك بقوله: إنّ (جعليّتها لا تنافي تحقّقها في لوح الواقع). فما ذكره ممنوع، ولا يمكن المساعدة معه لوضوح بطلانه. {aالأمر الثالث: في البحث عن معنى الوضع.a} {aقيل:a} إنّ الوضع عبارة عن نحو اختصاص بين اللّفظ والمعنى، وارتباط ناش من تخصيصه به تارةً، وبكثرة استعماله اُخرى، كما عن صاحب «الكفاية». {aوقيل:a} إنّ الوضع عبارة عن نفس تخصيص اللّفظ بالمعنى بالمعنى المصدري، دون الاختصاص والارتباط الحاصل من ذلك الفعل، إذ هو أثر للوضع لا نفسه، كما هو المستفاد من كلام المحقّق البروجردي وصاحب «العناية». {aوقيل:a} إنّ الوضع يعدّ أمراً مباشريّاً بالخصوص لا تسبيبيّاً، ولا نفس الارتباط والاختصاص، إلّاأنّه ليس من جهة التعهّد والالتزام النفساني من الواضع في ذلك، وهذا هو الذي اختاره المحقّق الأصفهاني في «نهايته» وتبعه المحقّق الخميني. {aوقيل:a} بأنّه يحصل من خلال التعهّد والالتزام النفساني من الواضع، بأن يكون الواضع متعهّداً عند نفسه أنّه إذا قصد تفهيم معنى خاصّ يستعمل لفظاً خاصّاً، وهذا هو الذي اختاره صاحب «تشريح الاُصول» وتبعه على ذلك المحقّق الحائري في «الدرر» والسيّد الخوئي في «المحاضرات». والحقّ الموافق للتحقيق عندنا هو القول الثالث.
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 68
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست