responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 73
اَلْإِنْسََانَ لَفِي خُسْرٍ `إِلاَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ»/}[1]، فإنّ الخسران مترتّب على أفراد الإنسان لا طبيعته، فالإنسان هاهنا أيضاً لوحظ كلّياً أيضاً مثل سابقه، إلّا أنّه غير سابقه من جهة الحيثيّة الملحوظة فيه، فهو مع سابقه يعدّان من أقسام الوضع حيث يكون الوضع والموضوع له كليهما عامّاً، وقد التزم أكثر أصحابنا بهذا القسم الثاني كما يستفاد ذلك من مراجعة كلماتهم وأدلّتهم. {aالثالث:a} أن يكون المعنى الملحوظ والمتصوّر خاصّاً والوضع عامّاً، أي ما يتصوّر ابتداءً لم يكن إلّافرداً واحداً غير قابل للصدق على الكثيرين، إلّاأنّ الوضع يكون بحيث يصدق على الكثيرين كالإنسان حيث لوحظ فيه كلّ فرد فرد من أفراده لا بما أنّه مرآة وكلّياً ثمّ جعل الوضع لهذا اللّفظ الكلّي، ففي «الفوائد»: (أنّه ليس إلّاقسماً من أقسام المشترك اللفظي، لأنّ الموضوع فيه لا يكون إلّا لفاظً واحداً والموضوع له يكون هو الأفراد بوضع واحد، بأن يجعل الوضع الواحد للأفراد الكثيرة والمعاني المتعدّدة، خلافاً للشيخ الأنصاري قدس سره في باب الصحيح والأعمّ عند تصوّر الجامع للصحيح، من الفرق بين الوضع العام والموضوع له الخاصّ، وبين المشترك اللّفظي، ثمّ يعتذر عنه، ولعلّه أراد من المشترك اللّفظي الذي يكون الوضع فيه متعدّداً لا بالانحلال إلى الأفراد)، انتهى ملخّص كلامه. {aوفيه:a} أنّ الحقّ مع الشيخ قدس سره لوضوح أنّ المشترك اللفظي المصطلح عند الاُصوليّين ليس إلّاما كان الأوضاع متعدّداً بملاحظة تعدّد المعنى، أي لابدّ في

[1] سورة العصر: الآية 2 و 3.P

نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 73
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست