responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 74
تصوّر كلّ معنى من وضع مستقلّ، لوجود المباينة الذاتية بين المعاني بحيث لا يمكن تصوّرها بلحاظ واحد، كما عرفت ذلك في لفظ القرء والجون وأمثال ذلك. هذا بخلاف ما يتصوّر جامعاً للأفراد، بحيث يكون نظير المشترك المعنوي من قيام المناسبة بين المعاني والأفراد، حيث تقوم المناسبة بين الأفراد مع ذلك الكلّي، وحينئذٍ يكون تناسب الأفراد بعضها مع بعض بلحاظ وجود جهة مشتركة ذاتيّة بين جميع الأفراد، فتلك الجهة تطلق عليه عنوان المشترك المعنوي، فهاهنا ليس الوضع إلّاواحداً عامّاً كما أنّ الموضوع له إن لحوظ بلحاظ كلّ فرد فرد بخصوصه يكون خاصّاً، وإن لوحظ من جهة كونه جامعاً للأفراد - أي الحيثيّة المشتركة الذاتيّة لها - كان الموضوع له عامّاً، ولذلك قيل: بأنّ للماهيّة نشأتين: نشأة خارجيّة: هي نشأة الكثرة والأفراد بلحاظ كلّ فرد فرد. ونشأة عقليّة: وهي نشأة الوحدة النوعيّة الحاصلة بعد سلب المشخّصات الفرديّة والخصوصيّات الخارجة عن المهيّة. ومثّلوا لذلك بمعاني الحروف وأشباهها حيث نتعرّض له في البحث القادم إن شاء اللََّه تعالى. وعليه يندفع ما ذكره المحقّق رحمه الله. {aالرابع:a} ما كان الملحوظ في طرف الوضع خاصّاً والموضوع له عامّاً، فقد ادّعى الشيخ حبيب اللََّه الرشتي قدس سره صاحب «بدائع الاُصول» إمكانه، وتبعه المحقّق الحائري قدس سره ومثّلوا لذلك بما إذا رأى شبحاً من البعيد ولا يعلم خصوصيّاته ونوعه بين أنواع الحيوان، وأنّه أيّ صنف منه، فوضع اللّفظ لما هو مشترك له ولمثله من سائر الأفراد، فالوضع هنا خاصّ وهو الشبح المرئي، والموضوع له وهو متعلّق
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 74
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست