responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 89
نفس اللّفظ، كذلك يكون الحال في الحروف من حيث دلالتها على المعنى الآلي والتبعي، ويكون كالمرآة بلا توجّه إلى نفس اللّفظ الذي يكون مغفولاً عنه، وبالتالي فلا فرق بينهما أصلاً. مضافاً إلى أنّ الغفلة عن معناه لا يجامع مع قوله بعدم تحقّق معناه إلّا بالاستعمال، إذ لازم الغفلة وجوده قبله. {aورابعاً:a} قوله: (إنّ مجموع الكلام بعد إيقاع الربط حاكٍ عن الواقع). ممنوع كما ترى، لوضوح أنّه لا وضع آخر للمجموع بما هو مجموع حتّى يحكي عن الخارج، إلّابأن يعود إلى الحكاية في كلّ جزء جزء من الأسماء والحروف عن المعاني المستقلّة والمندكة والنسب في الحروف، حيث يستلزم كون معنى الحرفي أيضاً مثل الإسمي إخطاريّاً الموجب لقابليّته للصدق في المطابقيّة والكذب في غيرها، مع أنّ كلامه بأنّه لا موطن للمعنى الحرفي إلّا الاستعمال ينافي مع كلامه بالمتطابق وعدمه، لأنّه يحتاج إلى الحكاية والإخطار كما لا يخفى. هذا فضلاً عن ورود اعتراضات اُخرى‌ََ على‌ََ كلامه يوجب ذكرها إطالة الكلام بلا ضرورة في الإفادة والاستفادة للمقصود والمرام، فالأولى الإعراض عنها وإيكالها إلى محلّ آخر. {aالقول الرابع:a} وهو المستفاد من كلمات المحقّق العراقي قدس سره في تقريراته الموسوم بـ «بدائع الأفكار» حيث قال ما خلاصته: إنّ الحروف وضعت للأعراض النسبية الإضافيّة كمقولة الأين والإضافة ونحوهما، إذ الموجود في الخارج يكون على أنحاء ثلاثة:
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 89
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست