responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 90
ما يكون وجوده وجوداً لنفسه كالجواهر بأقسامه. وما يكون وجوده في نفسه وجوداً لغيره كالأعراض التسع التي قد يُعبّر عنها بالوجود الرابطي، وهي على قسمين: قسم يحتاج في تحقّقه إلى موضوع واحد في الخارج ويستغنى به كالكمّ والكيف ونحوهما. قسم يحتاج تحقّقه إلى موضوعين يتقوّم بهما وهو كالعرض الأيني والإضافي وأشباه ذلك. ونحو ثالث ما يكون وجوده لا في نفسه كأنحاء النسب والروابط. ثمّ قال: إنّ الحاجة قد دعت العقلاء إلى وضع الألفاظ للمعاني لتحصيل الإفادة والاستفادة، فبعد الفحص وجدنا أنّهم وضعوا الأسماء للجواهر وعدّة من الأعراض، ووضعوا الهيئات والمركّبات والمشتقّات للنسب والروابط، ووضعوا الحروف للأعراض النسبيّة الإضافيّة، فكلمة (في) في قولنا: زيد في الدار، تدلّ على العرض إلّافي العارض على موضوعه وهو زيد، والهيئة الموجودة في الجملة تدلّ على ربط هذا النصّ بموضوعه، وهكذا في كلمة من الأين الدالّ على الابتداء وعلى الأين الدالّ على الاستعلاء، ولا فرق فيه بين أقسام الحروف مطلقاً من الداخل على المركّبات الناقصة؛ مثل حروف الجارّة الداخلة في الجمل، أو الداخلة على المركّبات التامّة كحروف التمنّي والترجّي والتشبيه ونحوها. انتهى ملخّص كلامه زِيدَ في علوّ مقامه. {aأقول:a} وفي كلامه وجوه للنظر: {aأوّلاً:a} المستفاد من كلامه أنّ معاني الحروف كلّها إخطاريّة، لأنّه جعل
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 90
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست