responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 92
الكمّ والكيف مجازاً، يعني إذا قيل زيد له البياض، والجسم له طول وعرض، لأنّه حينئذٍ يكون قد استعمل اللّام - مع كونه موضوعاً للعرض النسبي - في نفس الربط والإضافة، مع أنّه ليس بمجاز قطعاً كما لا يخفى. وفي كلامه إشكالات اُخر لا بأس بالإعراض عنها لقلّة ثمرتها. {aفالتحقيق:a} هو القول الذي عليه بعض الفحول من المحقّقين، وهو أن يُقال: بأنّ الإنسان لابدّ له حين إرادة إفهام مقاصده من التمسّك بدلالة الألفاظ ليصل إلى المعاني المقصودة، حيث لا طريق له إلّاذلك، كما أنّ عليه الاستعانة بعناوين اُخرى كالإشارات والعلائم، فالمعاني المتصوّرة قد تكون من الاُمور المطلقة التي لها وجودات كثيرة تشمل أفراداً وحصصاً عديدة قد لا يمكن إحصائها؛ كمفاهيم الأسماء مثل السير والابتداء والانتهاء وأمثال ذلك، فاستخدام مجرّد هذه الألفاظ دون ضمّ شي‌ء آخر معها قد يمنعه عن الوصول إلى ما هو مقصوده من بيان فرد خاصّ من ذلك الكلّي والطبيعي، سواء كانت الأفراد الموجودة تحته أنواعاً أو أصنافاً أو أشخاصاً، فلابدّ حينئذٍ من وجود بعض الألفاظ التي من شأنها اختصاص ذلك المفهوم الكلّي والإطلاقي إلى نوع خاصّ أو صنف معيّن، أو شخص معلوم في الجواهر وإلى جهة خاصّة وكيفيّة معلومة وعدد معيّن في الأعراض، والمتكفّل لهذا الأمر والمتصدّي لهذه الجهة، ليس إلّاألفاظ الحروف والأدوات والهيئات المخصوصة والمشتقّات الواردة، سواء كانت الحروف واردة في المركّبات الناقصة والمعاني الافراديّة كحروف الجارّة، أو واردة في المركّبات التامّة والجملات الكاملة كحروف النداء والقَسَم والتمنّي والترجّي، فكما أنّ مفاهيم الأسماء لها وجود استقلالي في عالم الوجود والمفهوم، وفي عالم الدلالة
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 92
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست