responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK36979 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 185
الأخبار الدالّة على أنّ الماء الموجود في الحياض والأواني ينفعل بالملاقاة. لكن الإنصاف أنّ ملاحظة لسان تلك الأدلّة ولفظ (الإناء) الواردة حيث لا يستعمل غالباً إلّافيما هو أقلّ من الكرّ، يفيد أنّه لا ينبغي الإشكال في كون المراد غير ما هو مقدار الكرّ، كما لا يخفى على المتأمِّل. وكيف كان، فهذا هو القدر المتيقّن من الأدلّة الدالّة على عاصميّة الكرّ، فلايمكن الخروج عن مثل ذلك في أدلّة الكرّ. {aالصورة الثانية:a} هي ما كان الاختلاف على نحو الانحدار، بحيث كان شبيهاً بالمتساوي، فإنّ حكمها أيضاً كحكم الصورة الأولى من جهة صدق الوحدة العرفيّة في ذلك، وشمول الأدلّة المذكورة أيضاً، كما لا يخفى. {aالصورة الثالثة:a} هي ما لو كان الاختلاف على نحو التسنّم أو التسريح، نظير الماء المنحدر عن الميزاب أو الجدول القائم، مع عدم كون كلّ واحد من العالي والسافل كرّاً على حدة. ففي تقوّي كلّ منهما بالآخر مطلقاً، أو عدمه مطلقاً، أو التفصيل بين السافل بتقوّيه بالعالي بخلاف العكس، أو التفصيل فيما بين صدق الوحدة العرفية فيما بينهما فيتحقّق بكليهما، وما لا يصدق الوحدة العرفية فلا، ولو كان سطح الماء مساوياً، وجوه وأقوال: فقد ذهب الشهيد الأوّل قدس سره في «الدروس»، والشهيد الثاني في «الروض»، وصاحب «المدارك» إلى الأوّل على حسب ظاهر كلامهم. واستدلّوا بإطلاق حديث الكر من قوله عليه السلام: (إذا كان الماء قدر كرّ لم ينجسه شي‌ء)، لكلتا الحالتين من الاختلاف، بل وهكذا إطلاق كلمات الأصحاب، وفتاويهم، حيث لم يقيّدوا الكرية بلزوم استواء سطوح الماء. هذا، ولكن يشكل ما ذكروه من عدم الإطلاق لذلك الدليل، بحيث يشمل ما لو يصدق عليه الوحدة العرفية، نظير ما مثّلوه بما إذا كان ماء في إبريق على منارة وكان تحت الإبريق ثقباً ضعيفاً اتّصل بماء واقع في
نام کتاب : BOK36979 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 185
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست