نام کتاب : BOK36979 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 199
تعادل سبعة مثاقيل شرعية، والمثقال الشرعي يعادل ثلاثة أرباع المثقال الصيرفي، فكلّ مثقال صيرفي يعادل مثقالاً شرعيّاً وثلث.
والحاصل ممّا ذكرنا: أنّ كلّ رطل عراقي يعادل واحداً وتسعين مثقالاً شرعيّاً وثمانية وستّون وربع المثقال الصيرفي، فالكرّ على رأي المشهور يعادل مئة وتسعة آلاف ومأتين مثقالاً شرعيّاً، وبالمثاقيل الصيرفية يبلغ إحدى وثمانين ألف وتسعمائة مثقالاً.
وبالمنّ التبريزي المتعارف في بلاد إيران في زماننا هذا، حيث حيث كلّ مَنّ يعادل تسعمائة وأربعين مثقالاً صيرفيّاً، فيبلغ الكرّ بالمنّ مائة وثمان وعشرون إلّاعشرين مثقالاً صيرفيّاً.
وبالكيلو يكون الكرّ معادلاً لثلاثمائة وثلاث وثمانين كيلو وتسعمائة وستّة غرامات.
هذا تمام الكلام في مقدار الكرّ، على حسب الموازين المتعارفة في هذا الزمان. فنحن نوافق مسلك المشهور الذي قد ادّعى الإجماع عليه في الفقه، بل قيل أنّه لا خلاف فيه وإنْ خالف فيه السيّد المرتضى والصدوقان حيث ذهبا إلى تحديد الكرّ بألف ومأتا رطل بالمدني لا العراقي، لكن عرفت ضعفه وأنّه لا شاهد له من الأخبار،
وأمّا التمسّك بالاُصول هنا كما ذكره صاحب «الجواهر» قدس سره والشيخ قدس سره في «طهارته» فمّما لا ضرورة لذكره، لما قد عرفت تفصيل المناقشة فيه في مشكوك الكرية فلا نعيد، ومن أراد الاطتلاع عليه ومعرفة الخلاف الواقع بين العَلمين المذكورين، فليرجع إلى محلّه.
أو ما كان كلّ واحد من طوله وعرضه وعمقه ثلاثة أشبار ونصفاً، ويستوي في ذلك مياه الغدران والحياض والأواني على الأظهر.
فإذا تبيّن مقدار الكرّ من جهة الكم المنفصل وهو الوزن، وعرفت موافقتنا لمذهب المصنّف والمشهور، فلنرجع إلى بيان مقداره بحسب الكم المتّصل، وهو المساحة، فنقول:
نام کتاب : BOK36979 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 199