responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK36980 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 229
ما بين الركن والمقام، وما بين القبر والمنبر، يعبده ألف عام، ثم ذبح على فراشه مظلوماً كما يذبح الكبش الأملح، ثم لقى الله عز وجل بغير ولايتنا لكان حقيقا على الله عز وجل أن يكبه على منخريه في نار جهنم‌[1]. فتدل على شرطية الإسلام في الصحة أما من جهة انتفاء الولاية في الكافر أو أنه إذا كانت الولاية شرطاً في الصحة فالإسلام يكون شرطاً بطريق أولى. ولكن يرد عليه بأن المستفاد منه ومن ما يشابهه هو كون الولاية شرطاً في قبول الأعمال لا في أصل صحته مع أن توجيه الخطاب كان مع المخالفين والكافر ون انتفت فيه الولاية إلا أن هذه الأخبار منصرفة عنه. نعم، يمكن استعادته بطريق الأولوية من جهة عدم القبول لا الصحة لوضوح أن النسبة بينهما هو الأعم والأخص المطلق إذ القبول أخص من الصحة كما لا يخفى. ومن الأدلة التي يمكن جعله دليلاً عقلياً غير مستقل هو أن العبادة مشروطة بقصد القربة وهو لا يتمشى من الكافر لأن تمشي ذلك إنما يكون فيما إذا اعتقد كون العمل مقرباً له فما لم يعتقد فلا يحصل له التقرب بقصده أيضاً وهكذا يكون الكافر. لكن يرد عليه: أولاً: بأن عدم إمكان قصد القربة لا كلية فيه إذ هو صحيح لمن أنكر الربوبية وأما الكافر المنتحل بالإسلام كالغلاة والنواصب يمكن له قصد القربة كما أن الجواب عن عدم حصول التقرب يكون. ثانياً: بأنه صحيح لمن لا يصدق النبوّة أصلاً بخلاف من يصدّقه في بعض أخباره دون بعض فإنه يمكنه الاعتقاد بحصول التقرب فيما يصدّقه كما يشاهد وجود

[1] الوسائل: ج 1 الباب 29 من أبواب مقدمة العبادات، الحديث: 16.P

نام کتاب : BOK36980 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 229
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست