نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 158
مع الحكمة، ولم يرض بالدون من الحكمة مع الدنيا، فلذلك ربحت تجارتهم. يا
هشام إن العقلاء تركوا فضول الدنيا فكيف الذنوب، وترك الدنيا من الفضل، وترك
الذنوب من الفرض.
يا هشام إن العاقل نظر إلى الدنيا وإلى أهلها فعلم أنها لا
تنال إلا بالمشقة ونظر إلى الآخرة فعلم أنها لا تنال إلا بالمشقة، فطلب بالمشقة
أبقاهما».
10/ الدنيا طالبة ومطلوبة والآخرة كذلك، لكن بينهما تعاكس ولذلك فـ «إن
العقلاء زهدوا في الدنيا ورغبوا في الآخرة، لأنهم علموا أن الدنيا طالبة مطلوبة
والآخرة طالبة ومطلوبة، فمن طلب الآخرة طلبته الدنيا حتى يستوفي منها رزقه، ومن
طلب الدنيا طلبته الآخرة فيأتيه الموت، فيفسد عليه دنياه وآخرته».
11/ مصدر الخيرات هو كمال العقل، فليتضرع الانسان لربه بأن يكمل عقله! وأن
يبقى مستمرا على الهدى فإن القلوب قد تزيغ بعدما هديت! إن في كمال العقل الغنى وإن
لم يكن مالٌ! وفيه راحة القلب والسلامة في الدين، فـ “من أراد الغنى بلا مال،
وراحة القلب من الحسد، والسلامة في الدين فليتضرع إلى الله عز وجل في مسألته بأن
يكمل عقله، فمن
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 158