responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 184

وقد نسب الحادثة كتّابٌ آخرون لبعض الأئمة كالإمام الصادق تارة، والإمام الكاظم[1]أخرى ولكن أكثر المصادر تشير إلى أنها حصلت للإمام زين العابدين عليه السلام.

وقد أغرب الغزالي في إحياء علوم الدين[2] حين نسبها إلى شخص يسمى ميمون بن مهران، وآخر نسبها إلى هارون العباسي وهذا من أعجب العجب فإن هارون كان لا يقف أمام غيظه شيء! ويكفيك ما فعله بالإمام موسى بن جعفر حيث لم يتحمل منه أن ينتسب إلى جده رسول الله! بل يكفيك أن ترى ما صنعه بالبرامكة مع ما شيدوه له من أركان حكمه فلم يبق عليهم باقية!

وعلى كل حال فإن هذه الصفة (الكاظم) أصبحت لقَبًا للإمام موسى بن جعفر عليه السلام بحيث لو أطلقت لا يكاد يتبادر للذهن سواه.. لماذا؟

إننا نعتقد أن ذلك يرجع إلى أن هذه الصفة كانت العنوان العام الذي كان يعرّف سياسة الإمام موسى طيلة حياته وإمامته، ونعيد إلى الذهن ما ذكرناه في حديثنا عن الإمام الحسن بن علي المجتبى عليهما السلام من أن ألقاب الأئمة لم تكن هكذا عشوائية وإنما في الغالب هي إشارات إلى الأدوار التي قام بها المعصومون.


[1] ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 46/ 18

[2] الغزالي؛ أبو حامد: إحياء علوم الدين 6/ 51

نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 184
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست