responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 188

وقذارة لسانه في حق بني عمومته (بني الحسن) وهو الذي بايعهم من قبل أن يسيطر العباسيون على الخلافة، قال: «لم يزل أبو جعفر جميل الرأي في محمد حتى قال له رياح[1] يا أمير المؤمنين أما أهل خراسان فشيعتك وأنصارك وأما أهل العراق فشيعة آل أبي طالب... فوقعت في نفس أبي جعفر فلما حج دخل عليه محمد فقال: يا محمد أليس ابنتك تحت إبراهيم بن عبد الله بن حسن؟ قال: بلى ولا عهد لي به إلّا بمنى في سنة كذا وكذا! قال فهل رأيت ابنتك تختضب وتمتشط؟ قال: نعم! قال: فهي إذًا زانية! قال: مه! يا أمير المؤمنين أتقول هذا لابنة عمك؟ قال: يا ابن اللخناء (الزانية)! قال: أي أمهاتي تلخن؟ قال يا ابن الفاعلة[2] ثم ضرب وجهه بالجرز (آلة حديدية) وحدره».


[1] رياح بن عثمان المري: واليه على المدينة وهو الذي أغرى المنصور العباسي بأن أرسل رسولاً إلى أحد وزراء أبي جعفر المنصور يقول له قد بلغني أمر محمد وإبراهيم وإدهان الولاة في أمرهما وإن ولّاني أمير المؤمنين المدينة ضمنت له أحدهما.. فولّاه المدينة.. وكان بذيء اللسان على المنبر كسيده المنصور.

[2] انظر في سطرين من الكلمات لقد قذف المحصنات المؤمنات الغافلات ثلاث مرات، وكل قذف من ذلك يستوجب حدّا شرعيًّا! وهذا هو نفسه الذي يزعم كاذبًا في مقالته لمالك بن أنس أنه لم يبق أحدٌ أعلم على وجه الأرض من مالك ومنه أي المنصور!! قال الذهبي في سير أعلام النبلاء 8/ 111 وابن خلدون في مقدمته 18 إن المنصور أحضر مالك بن أنس وقال له: «لم يبق على وجه الأرض أعلمُ مني ومنك! وإني قد شغلتني الخلافة، فضع أنت للناس كتاباً ينتفعون به، تجنب فيه رخص ابن عباس وشدائد ابن عمر ووطئه للناس توطئة. قال مالك: فو الله لقد علمني التصنيف يومئذ»!

نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 188
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست