responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی    جلد : 1  صفحه : 114

فذكر كتاب الله وأهل بيته. قال العلماء : سميا ثقلين لعظمهما وكبير شأنهما ، وقيل لثقل العمل بهما » (1).

وقال ابن الأثير : « وفيه (2) : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي ؛ سماهما ثقلين لأن الأخذ بهما والعمل بهما ثقيل. ويقال لكل شيء خطير نفيس : ثقل ، فسماها ثقلين إعظاما لقدرهما وتفخيما لشأنهما » (3).

وقال القاري : « والمراد بالأخذ بهم : التمسك بمحبتهم ، ومحافظة حرمتهم ، والعمل بروايتهم ، والاعتماد على مقالتهم » (4).

وقال شهاب الدين الخفاجي : « أي : تمسكتم وعملتم واتبعتموه » (5).

وقال المناوي : « إني تارك فيكم بعد وفاتي خليفتين. زاد في رواية : أحدهما أكبر من الآخر. وفي رواية بدل خليفتين : ثقلين ، سماهما به لعظم شأنهما : كتاب الله القرآن ، حبل ، وقيل : السبب الموصل إلى رضاه. وعترتي ـ بمثناة فوقية ـ : أهل بيتي. تفصيل بعد إجمال ، بدلا أو بيانا ، وهم أصحاب الكساء الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا » (6).

وبعد ، فلننظر إلى ما قيل في قبال الاستدلال بحديث الثقلين :


(1) المنهاج في شرح صحيح مسلم 15 : 180.

(2) أي : في الحديث.

(3) النهاية 1: 216.

(4) المرقاة المفاتیح 5 : 600.

(5) نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض 3 : 410.

(6) فيض القدير ـ شرح الجامع الصغير 3 : 14.

نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی    جلد : 1  صفحه : 114
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست