نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 192
ثم إن الدارقطني لم يتكلم في الحديث بشيء غير أنه قال : « ما كتبته إلا عنه » فلم يضعف شيخه « الحسن » وهو يدل على كون الحديث صحيحا عنده.
لكن القوم المتعصبين يشق عليهم ذلك!! فيقول ابن الجوزي عقب كلام الدارقطني : « قلت : وهو العدوي الكذاب الوضاع ، ولعله سرقه من النحوي ».
ثم جاء السيوطي فأسقط كلام الدارقطني ، كاتما شهادته الضمنية بوثاقة شيخه « الحسن »!! وأسقط كلمة « لعل » من عبارة ابن الجوزي ، ليرمي الرجال بالسرقة عن اليقين!! فقال : « الحسن هو العدوي الوضاع ، سرقة من إسحاق ».
فنقول :
أولا : الدارقطني يشهد بوثاقة شيخه ، وهذه الشهادة لا تعارضها تلك الكلمات المضطربة الصادرة من الحاقدين على أهل البيت الطاهرين!
وثانيا : إن الأوصاف والألقاب التي يذكرونها بتراجم الدارقطني لتكذب أن يتخذ « كذابا ، وضاعا ، سارقا » شيخا له ، فيروي عنه الأحاديث النبوية والأحكام الشرعية!!
يقولون بترجمة الدارقطني ووصفه :
الإمام الحافظ المجود ، شيخ الإسلام ، علم الجهابذة ... من بحور العلم ومن أئمة الدنيا ، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله ... وصار واحد عصره في الحفظ والفهم والورع ... فريد عصره وقريع دهره ونسيج وحده وإمام وقته ، انتهى إليه علو الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال ، مع الصدق والثقة ...
نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 192