نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 243
« فعلم أن هذه الفضيلة ... »!!
وأما رابعا : فلأنه لو كان « غاية ذلك أن يكون دعاء لهم بفعل المأمور وترك المحظور » فلماذا لم يأذن لأم سلمة بالدخول معهم؟!
أكانت « من المتيقن الذين أذهب الله عنهم الرجس ... » فلا حاجة لها إلى الدعاء؟! أو لم يكن النبی صلّی الله علیه و آله و سلّم يريد منها أن تكون « من المتيقن ... »؟!
أما خامسا : فلو سلمنا أن « غاية هذا أن يكون دعاء لهم ... » لكن إذا كان الله سبحانه « يريد » والرسول « يدعو » ـ ودعاؤه مستجاب قطعا ـ كان « أهل البيت » متصفين بالفعل بما دلت عليه الآية والحديث.
* فقال : « والصديق قد أخبر الله عنه ... ».
وحاصله : إن غاية ما كان في حق « أهل البيت » هو « الدعاء » وليس في الآية ولا الحديث إشارة إلى « استجابة » هذا الدعاء ، فقد يكون وقد لا يكون ، وأما ما كان في حق « أبي بكر » فهو « الأخبار » فهو كائن ، فهو أفضل من « أهل البيت »!!
وفيه :
أولا : في « أهل البيت » في الآية شخص النبی صلّی الله علیه و آله و سلّم ، ولا ريب في أفضليته المطلقة.
وثانيا : في « أهل البيت » في الآية فاطمة الزهراء ، وقد اعترف غير واحد من أعلام القوم بأفضليتها من أبي بكر :
فقد ذكر العلامة المناوي بشرح الحديث المتفق عليه بين المسلمين :
نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 243