نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 342
فهم أول من عبد الله في الأرض وآمن به وبالرسول ، وهم أولياؤه وعشيرته وأحق الناس بهذا الأمر من بعده ، ولا ينازعهم في ذلك إلا ظالم » (1).
وفي رواية ابن خلدون : « نحن أولياء النبي وعشيرته وأحق الناس بأمره ، ولا ننازع في ذلك » (2).
وفي رواية المحب الطبري عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب : « فكنا ـ معشر المهاجرين ـ أول الناس إسلاما ، ونحن عشيرته وأقاربه وذوو رحمه ، ونحن أهل الخلافة ، وأوسط الناس أنسابا في العرب ، ولدتنا العرب كلها ، فليس منهم قبيلة إلا لقريش فيها ولادة ، ولن تصلح إلا لرجل من قريش ... » (3).
وهل اجتمعت هذه الصفات ـ في أعلى مراتبها وأسمى درجاتها ـ إلا في علي علیه السلام؟! إن عليا علیه السلام هو الذي توفرت فيه هذه الصفات واجتمعت الشروط ... فهو « عشيرةالنبي » و « ذو رحمه » و « وليه » وهو « أول من عبد الله في الأرض وآمن به » فهو « أحق الناس بهذا الأمر من بعده » و « لا ينازعه في ذلك إلا ظالم »!!
ومن هنا نراه علیه السلام يحتج على القوم في الشورى بـ « الأقربية » فيقول : « أنشدكم بالله ، هل فيكم أحد أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في الرحم منّي ، ومن جعله نفسه وأبناءه أبناءه ونساءه نساءه؟! قالوا : اللهم لا » الحديث (4).