نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 450
قال : فقال المأمون : إذا ورد الجواب سقط السؤال » (1).
* وقال الشيخ المفيد ـ بعد أن ذكر القصة ـ : « وفي قصة أهل نجران بيان عن فضل أمير المؤمنين علیه السلام ، مع ما فيه من الآية للنبي صلّی الله علیه و آله ، والمعجز الدال على نبوته.
ألا ترى إلى اعتراف النصارى له بالنبوة ، وقطعه علیه السلام على امتناعهم من المباهلة ، وعلمهم بأنهم لو باهلوه لحل بهم العذاب ، وثقته عليه وآله السلام بالظفر بهم والفلج بالحجة عليهم ، وأن الله تعالى حكم في آية المباهلة لأمير المؤمنين علیه السلام بأنه نفس رسول الله صلّی الله علیه و آله و سلّم ، كاشفا بذلك عن بلوغه نهاية الفضل ، ومساواته للنبي عليه وآله وسلم ، كاشفا بذلك عن بلوغه نهاية الفضل ، ومساواته للنبي عليه وآله السلام في الكمال والعصمة من الآثام ، وأن الله جل ذكره جعله وزوجته وولديه ـ مع تقارب سنهما ـ حجة لنبيه عليه وآله السلام وبرهانا على دينه ، ونص على الحكم بأن الحسن والحسين أبناؤه ، وأن فاطمة علیها السلام نساؤه المتوجه إليهن الذكر والخطاب في الدعاء إلى المباهلة والاحتجاج؟!
وهذا فضل لم يشركهم فيه أحد من الأمة ، ولا قاربهم فيه ولا ماثلهم في معناه ، وهو لاحق بما تقدم من مناقب أمير المؤمنين علیه السلام الخاصة به ، على ما ذكرناه » (2).
* وهكذا استدل الشريف المرتضى ، حيث قال : « لا شبهة في دلالة آية المباهلة على فضل من دعي إليها وجعل حضوره حجة على المخالفين ،