نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 111
فضعّفه ، رواه قيس بن حفص الدّارميّ شيخ البخاري عنه.
وقال عبد الله بن عبد القدّوس : حدّثنا عبيد المكتّب ، نا أبو الطّفيل ، حدّثني سلمان قال : كنت من أهل جيّ ، وكان أهل قريتي يعبدون الخيل البلق ، فكنت أعرف أنّهم ليسوا على شيء ، فقيل لي : إنّ الدّين الّذي تطلب (1) بالمغرب ، فخرجت حتى أتيت الموصل ، فسألت عن أفضل رجل بها ، فدللت على رجل في صومعة ، ثم ذكر نحوه. كذا قال الطّبراني (2) ، قال وقال في آخره : فقلت لصاحبي : بعني نفسي ، قال : على أن تنبت لي مائة نخلة ، فإذا نبتن (3) جئتني بوزن نواة من ذهب ، فأتيت رسول الله صلىاللهعليهوسلم فأخبرته ، فقال : اشتر نفسك بالذي سألك ، وائتني بدلو من ماء النّهر (4) الّذي كنت تسقي منه (5) ذلك النّخل ، قال : فدعا لي ، ثم سقيتها ، فو الله لقد غرست مائة (6) فما غادرت منها نخلة إلّا نبتت ، فأتيت رسول الله صلىاللهعليهوسلم فأخبرته أنّ النّخل قد نبتن ، فأعطاني قطعة من ذهب ، فانطلقت بها فوضعتها في كفّة الميزان ، ووضع في الجانب الآخر نواة قال : فو الله ما استعلت (7) القطعة الذهب من الأرض ، قال : وجئت إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فأخبرته فأعتقني (8).
(1) في سير أعلام النبلاء 1 / 532 «الّذي ترومه إنّما هو بالمغرب».
(7) كذا في الأصل وفي مجمع الزوائد ، أما في معجم الطبراني وسير الأعلام «استقلت».
(8) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 1 / 190 ، والحاكم في المستدرك على الصحيحين 3 / 603 وقال : حديث صحيح الإسناد والمعاني قريبة من الإسناد الأول ، وذكره الذهبي في تلخيصه وقال : ابن عبد القدوس ساقط ، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير 6 / 280 ـ 283 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 337 ـ 339 وقال : رواه الطبراني ، وفيه عبد الله بن عبد القدوس التميمي ، ضعّفه أحمد والجمهور ، وثّقه ابن حبّان ، وقال : ربّما أغرب ، وبقيّة رجاله ثقات.
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 111