نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 130
«إنّي لأعرف حجرا بمكة يسلّم عليّ قبل أن أبعث». أخرجه مسلّم (1).
وقال الوليد بن أبي ثور وغيره ، عن إسماعيل السّدّيّ ، عن عبّاد بن عبد الله ، عن عليّ رضياللهعنه قال : كنت مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم بمكة ، فخرج في بعض نواحيها ، فما استقبله شجر ولا جبل إلّا قال : السّلام عليك يا رسول الله. أخرجه التّرمذي (2) وقال : غريب.
وقال يوسف بن يعقوب القاضي : ثنا أبو الرّبيع ، ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن أنس بن مالك قال : جاء جبرئيل إلى النّبيّ صلىاللهعليهوسلم وهو خارج من مكة ، قد خضبه أهل مكة بالدّماء ، قال : مالك؟ قال : خضّبني هؤلاء بالدّماء وفعلوا وفعلوا ، قال : تريد أن أريك آية؟ قال : نعم ، قال : ادع تلك الشجرة ، فدعاها رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فجاءت تخطّ الأرض حتى قامت بين يديه ، قال : مرها فلترجع إلى مكانها ، قال : ارجعي إلى مكانك فرجعت ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : حسبي. هذا حديث صحيح (3).
وقال ابن إسحاق (4) : حدّثني وهب بن كيسان ، سمعت عبد الله بن الزّبير يقول لعبد الله بن عمير بن قتادة اللّيثي ، حدثت أبا عبيد الله عن كيف كان بدء ما ابتدأ به رسول الله صلىاللهعليهوسلم من النّبوّة حين جاءه جبريل ، فقال عبيد الله بن عمير : كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم يجاور في حراء من كلّ سنة شهرا ، وكان ذلك ممّا
(1) في صحيحه (2277) كتاب الفضائل ، باب فضل نسب النبي صلىاللهعليهوسلم ، وتسليم الحجر عليه قبل النبوّة ، والترمذي في سننه 5 / 253 رقم 3703 في المناقب ، باب رقم 26 وقال : هذا حديث حسن غريب ، وابن سيد الناس في عيون الأثر 1 / 89 ، والقاضي الفاسي في شفاء الغرام 1 / 439.
(2) سنن الترمذي 5 / 253 في المناقب ، باب رقم 27 (3705).
(3) أخرجه ابن ماجة في كتاب الفتن (4028) وقال : في الزوائد : هذا إسناد صحيح ، إن كان أبو سفيان ، واسمه طلحة بن نافع ، سمع من جابر ، وانظر دلائل النبوة للبيهقي 1 / 409.