responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 136

وأسلم زيد بن حارثة ، فمكثا قريبا من شهر يختلف عليّ إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وكان ممّا أنعم الله على عليّ أنّه كان في حجر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قبل الإسلام (1).

وقال سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق (2) ، حدّثني عبد الله بن أبي نجيح ، عن مجاهد قال : أصابت قريشا أزمة شديدة ، وكان أبو طالب ذا عيال كثيرة ، فقال النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم للعبّاس عمّه ـ وكان موسرا ـ إنّ أخاك أبا طالب كثير العيال ، وقد أصاب النّاس ، ما ترى ، فانطلق لنخفّف عنه من عياله ، فأخذ النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم عليّا ، وضمّه إليه ، فلم يزل مع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم حتى بعثه الله نبيّا فاتّبعه عليّ وآمن به.

وقال الدّراورديّ ، عن عمر بن عبد الله ، عن محمد بن كعب القرظيّ قال : إنّ أوّل من أسلّم خديجة ، وأول رجلين أسلما أبو بكر وعليّ ، وإنّ أبا بكر أول من أظهر الإسلام ، وإنّ عليّا كان يكتم الإسلام فرقا من أبيه ، حتى لقيه أبوه فقال : أسلمت؟ قال : نعم ، قال : آزر ابن عمّك وانصره.

وقال : أسلّم عليّ قبل أبي بكر.

وقال يونس : عن ابن إسحاق : حدّثني محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحصين التميمي أنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «ما دعوت أحدا إلى الإسلام إلّا كانت عنده (3) كبوة وتردّد ونظر ، إلّا أبا بكر ، ما عتم (4) عنه حين


(1) السير والمغازي 137.

(2) سيرة ابن هشام 1 / 285.

(3) في سيرة ابن هشام 1 / 289 «كانت فيه عنده» وفي السير والمغازي 139 «كانت له عنوة كبوة».

(4) في هامش الأصل «تأخر» وفي نهاية الأرب 16 / 187 وعيون الأثر 1 / 95 «عكم» أي ما أحتبس وما انتظر ولا عدل.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 136
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست