responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 287

حديث سويد بن الصّامت (1)

وقال يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، حدّثني عاصم بن عمر بن قتادة ، عن أشياخ من قومه قالوا : قدم سويد بن الصّامت أخو بني عمرو بن عوف مكة حاجّا أو معتمرا ، وكان سويد يسمّيه قومه فيهم (الكامل) لسنّه وجلده وشعره ، فتصدّى (2) له رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ودعاه إلى الله ، فقال سويد : فلعلّ الّذي معك مثل الّذي معي ، فقال له رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «وما الّذي معك»؟ قال : مجلّة لقمان ، يعني حكمة لقمان ، قال : اعرضها ، فعرضها عليه ، فقال : «إنّ هذا الكلام حسن ، والّذي معي أفضل منه ، قرآن أنزله الله عليّ» ، فتلا عليه القرآن ، ودعاه إلى الإسلام ، فلم يبعد منه ، وقال : إنّ هذا لقول حسن ، ثم انصرف فقدم المدينة على قومه ، فلم يلبث أن قتلته الخزرج ، فكان رجال من قومه يقولون : إنّا لنرى أنّه قتل وهو مسلّم ، وكان قتله يوم بعاث (3).

وقال البكّائيّ ، عن ابن إسحاق قال : وسويد الّذي يقول :

ألا ربّ من تدعو صديقا ولو ترى

مقالته بالغيب ساءك ما يفري

مقالته كالشّهد ما كان شاهدا

وبالغيب مأثور على ثغرة النّحر

يسرّك باديه وتحت أديمه

تميمة (4) غشّ تبتري عقب الظّهر

تبيّن لك العينان ما هو كاتم

من الغلّ والبغضاء بالنّظر الشّزر

فرشني بخير طالما قد بريتني

وخير الموالي يريش ولا يبري (5)


(1) العنوان إضافة من سيرة ابن هشام.

(2) في المنتقى لابن الملا «فعرض».

(3) في سيرة ابن هشام 2 / 175 «قبل يوم بعاث» ، وفي تاريخ الطبري 2 / 352 ، ونهاية الأرب 16 / 305 «قبل بعاث».

(4) في السيرة «نميمة» بالنون.

(5) الأبيات في سيرة ابن هشام 2 / 175 ، وهي في تاريخ الطبري 2 / 351 مع اختلاف في الألفاظ ، وانظر سيرة ابن كثير 2 / 173 ـ 174.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 287
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست