responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 292

الأولى ، ونحن اثنا عشر رجلا ، فبايعناه بيعة النساء (1) ، على أن لا نشرك بالله شيئا ، ولا نسرق ، ولا نزني ، ولا نقتل أولادنا ، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ، ولا نعصيه في معروف ، وذلك قبل أن تفترض الحرب ، فإن وفيتم بذلك فلكم الجنّة ، وإن غشيتم شيئا فأمركم إلى الله ، إن شاء غفر ، وإن شاء عذّب. أخرجاه عن قتيبة ، عن اللّيث ، عن يزيد بن أبي حبيب (2).

أخبرنا الخضر بن عبد الرحمن ، وإسماعيل بن أبي عمرو قالا : أنا الحسن بن عليّ بن الحسين بن الحسن بن البنّ ، أنا جدّي أبو القاسم الحسين ، أنا أبو القاسم عليّ بن محمد بن عليّ بن أبي العلاء سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، أنا عبد الرحمن بن عثمان المعدّل ، أنبأ عليّ بن يعقوب ، أنا أحمد بن إبراهيم القرشيّ ، أنا محمد بن عائذ ، أخبرني إسماعيل بن عيّاش ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة ، عن عبادة بن الصّامت (3) قال : بايعنا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم على السّمع والطّاعة في النشاط والكسل ، وعلى النّفقة في العسر واليسر ، وعلى الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ، وعلى أن نقول في الله عزوجل ، لا تأخذنا فيه لومة لائم ، وعلى أن ننصره إذا قدم علينا يثرب ، فنمنعه ممّا نمنع


(1) في السيرة «على بيعة النساء».

(2) أخرجه البخاري في مناقب الأنصار 4 / 251 باب وفود الأنصار إلى النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم بمكة وبيعة العقبة ، وفي الأحكام 8 / 125 باب بيعة النساء ، وفي الحدود 8 / 18 باب توبة السارق ، وفي التوحيد 8 / 191 باب في المشيئة والإرادة وما تشاءون إلّا أن يشاء الله ، والنسائي في البيعة على الجهاد 7 / 142 ، و 149 بيعة النساء ، والدارميّ في السير 16 ، وأحمد 5 / 323 ، وابن هشام في السيرة 2 / 185 ، وابن سعد في الطبقات 1 / 220 ، والطبري في تاريخه 2 / 356 ، والنويري في نهاية الأرب 16 / 313 ، وابن سيد الناس في عيون الأثر 1 / 157 ـ 158.

(3) رواه أحمد بهذا السند في مسندة 5 / 325.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 292
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست