responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 322

طالب ، أنا عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبيّ ، حدّثني فرات بن السّائب ، عن ميمون ، عن ضبّة بن محصّن ، عن عمر. وآفته من هذا الراسبيّ فإنّه ليس بثقة ، مع كونه مجهولا ، ذكره الخطيب في تاريخه فغمزه (1).

وقال الأسود بن عامر : ثنا إسرائيل ، عن الأسود ، عن جندب قال : كان أبو بكر مع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم في الغار ، فأصاب يده حجر فقال :

إن أنت إلّا إصبع دميت

وفي سبيل الله ما لقيت

الأسود : هو ابن قيس ، سمع من جندب البجليّ ، واحتجّا به في الصّحيحين (2).

وقال همّام : ثنا ثابت ، عن أنس أنّ أبا بكر حدّثه قال : كنت مع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم في الغار ، فقلت : يا رسول الله لو أنّ أحدهم ينظر إلى تحت قدميه لأبصرنا ، فقال النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم : يا أبا بكر ما ظنّك باثنين الله ثالثهما. متّفق عليه (3).

وقال ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة أنّهم ركبوا في كلّ وجه يطلبون النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وبعثوا إلى أهل المياه يأمرونهم به ، ويجعلون لهم الجعل


(1) انظر تاريخ بغداد 10 / 255 ـ 256 رقم 5371 ، وميزان الاعتدال 2 / 545 ـ 546 رقم 4804 ، والمغني في الضعفاء 2 / 375 رقم 3518 ، ولسان الميزان 3 / 402 ـ 403 رقم 1588.

(2) انظر الحديث في صحيح مسلّم (1796) كتاب الجهاد والسير ، باب ما لقي النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم من أذى المشركين والمنافقين.

(3) أخرجه البخاري في تفسير سورة براءة 5 / 204 باب

قوله ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ناصرنا ، ومسلّم (2381) في فضائل الصحابة ، باب من فضائل أبي بكر الصدّيق رضي‌الله‌عنه ، والترمذي (3095) في التفسير ، باب ومن سورة التوبة ، وأحمد 1 / 4 ، وخيثمة الأطرابلسي في فضائل أبي بكر الصديق رضي‌الله‌عنه (بتحقيقنا) ص 136 ، وأبو نعيم في دلائل النبوّة 2 / 112 ، سيرة ابن كثير 2 / 242 ـ 243 ، نهاية الأرب 16 / 332.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 322
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست