responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 349

أبيه قال : جاء النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم وعندنا بكرة صعبة لا نقدر عليها ، فدنا منها النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم فمسح ضرعها ، فحفل فاحتلب وشرب.

وفي الباب حديث عبد الله بن أبي أوفى ، تفرّد به فائد أبو الورقاء ، وهو ضعيف (1). وحديث لجابر آخر تفرّد به الأجلح ، عن الذّيّال بن حرملة عنه. أخرجه الدارميّ (2) وغيره.

وقال يونس بن أبي إسحاق ، عن مجاهد ، عن عائشة قالت : كان لأهل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم وحش ، فإذا خرج رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم لعب وذهب وجاء. فإذا جاء رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ربض فلم يترمرم (3) ، ما دام رسول الله في البيت. صحيح (4).

وقال أبو داود الطّيالسيّ : ثنا المسعوديّ ، عن الحسن بن سعد ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، عن أبيه قال : كنّا مع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم في سفر فدخل رجل غيضة فأخرج بيضة حمرة ، فجاءت الحمرة ترفرف على رأس النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم وأصحابه فقال : «أيّكم فجع هذه» ، فقال رجل : أنا أخذت بيضتها. فقال : «ردّه ردّه رحمة لها» (5).


(1) انظر عنه : التاريخ لابن معين 2 / 471 ، التاريخ الكبير 7 / 132 رقم 596 ، التاريخ الصغير 23 ، الضعفاء الصغير 273 رقم 299 ، الضعفاء والمتروكين للنسائي 301 رقم 387 ، أحوال الرجال للجوزجانيّ 78 رقم 101 ، الجرح والتعديل 7 / 83 رقم 475 ، الضعفاء الكبير للعقيليّ 3 / 460 ـ 461 رقم 1516 ، الضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 141 رقم 433 ، المجروحين لابن حبّان 2 / 203 ، الكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 6 / 2052 ، الكاشف 2 / 325 رقم 4507 ، المغني في الضعفاء 2 / 508 رقم 4887 ، ميزان الاعتدال 3 / 339 ـ 340 رقم 6682 ، تهذيب التهذيب 8 / 255 ـ 256 ، رقم 473 ، تقريب التهذيب 2 / 107 رقم 3.

(2) في السنن.

(3) أي سكن ولم يتحرّك. (النهاية لابن الأثير).

(4) رواه الإمام أحمد في المسند 6 / 113 و 150 ، وأبو نعيم في دلائل النبوّة 2 / 135.

(5) رواه أحمد 1 / 404.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 349
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست