وعن محمد بن سيرين أنّ النّبيّ صلىاللهعليهوسلم اشترى حلّة بتسع وعشرين ناقة. وهذان ضعيفان لإرسالهما (3).
وقال (د) : ثنا عمرو بن عون ، أنا عمارة بن زاذان (4) ، عن ثابت عن أنس أنّ ملك ذي يزن أهدى إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم حلّة أخذها بثلاثة وثلاثين بعيرا فقبلها (5).
وقال الحمّادان ، عن أيّوب ، عن أبي قلابة ، عن سمرة بن جندب ، أنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «عليكم بالبياض من الثّياب فليلبسها أحياؤكم (6) ، وكفّنوا فيها موتاكم». زاد حمّاد بن زيد في حديثه : فإنّها من خير ثيابكم» (7).
وروى مثله الثّوريّ ، والمسعوديّ ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ميمون بن أبي شبيب ، عن سمرة بن جندب نحوه (8). ورواه المسعوديّ مرّة عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس رفعه : البسوا الثّياب البيض ، وكفّنوا فيها موتاكم (9).
(1) واحدة الحلل ، وهي برود اليمن ، ولا تسمّى حلّة إلّا أن تكون ثوبين من جنس واحد ، على ما في (النهاية).
(2) في الأصل (أوقية) وفوقها (ناقة) بدون كشط ولا ترميج.