responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 55

وقال أبو سلمة ، عن جابر قال : «كنّا مع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم بمرّ الظّهران نجتني الكباث (1) فقال : «عليكم بالأسود منه فإنّه أطيب» قلنا : وكنت ترعى الغنم يا رسول الله؟ قال : «نعم وهل من نبيّ إلّا قد رعاها». متّفق عليه (2).

سفره مع عمّه ـ ان صحّ

قال قراد (3) أبو نوح : ثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعريّ ، عن أبيه قال : خرج أبو طالب إلى الشام ومعه محمد صلى‌الله‌عليه‌وسلم وأشياخ من قريش ، فلما أشرفوا على الراهب [بحيرى (4)] نزلوا فخرج إليهم ، وكان قبل ذلك لا يخرج إليهم ، فجعل يتخلّلهم وهم يحلّون رحالهم ، حتى جاء فأخذ بيده ـ صلى‌الله‌عليه‌وسلم ـ وقال : هذا سيّد العالمين ، [هذا رسول ربّ العالمين] هذا يبعثه الله رحمة للعالمين ، فقال أشياخ قريش : وما علمك بهذا؟ قال : إنّكم حين أشرفتم من العقبة لم يبق شجر ولا حجر إلّا خرّ ساجدا ، ولا يسجدون إلّا لنبيّ لأعرفه بخاتم النّبوّة ، أسفل غضروف (5) كتفه مثل التّفّاحة. ثم رجع فصنع لهم طعاما ، فلما أتاهم به [و] (6) كان ـ صلى‌الله‌عليه‌وسلم ـ في رعية الإبل قال : فأرسلوا إليه ، فأقبل وعليه غمامة تظلّه ، فلما دنا


(1) الكباث : كسحاب. النضيج من ثمر الأراك. (تاج العروس 5 / 329).

(2) البخاري في كتاب الأطعمة ، باب الكباث وهو تمر الأراك 6 / 213 ، ومسلم (2050) كتاب الأشربة ، باب فضيلة الأسود من الكباث ، الموطأ ، كتاب الجامع ، ما جاء في أمر الغنم (1770) أحمد في المسند 3 / 326.

وانظر عن رعيه صلى‌الله‌عليه‌وسلم الغنم : طبقات ابن سعد 1 / 125 و 126 ، ونهاية الأرب 16 / 93 ، وعيون الأثر 1 / 45 ، السيرة الحلبية 1 / 125.

(3) سيأتي التعريف به بعد قليل.

(4) إضافة على الأصل للتعريف.

(5) في الأصل «غرضوف» وهو تصحيف ، وفي تهذيب تاريخ دمشق 1 / 269 «من غضروف».

(6) إضافة من تهذيب تاريخ دمشق.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 55
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست